في حين كان يُنظر إلى الاستثمار الأخلاقي على أنه ذو أهمية ضئيلة في الماضي، إلا أن هذا لم يعد هو الحال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. بدلاً من ذلك، كان هناك تقارب متزايد بين التمويل الإسلامي، والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، والاستثمار المؤثر في الآونة الأخيرة. وقد أدى ذلك إلى خلق فرص جديدة للمتداولين والمستثمرين لتحقيق التوازن بين أهداف الربح ومبادئهم. في حين أن الأساليب التقليدية للاستثمار قد لا تزال هي القاعدة، فقد خلق الاستثمار الأخلاقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أداة بديلة لإدارة المخاطر، ومجالات نمو جديدة، وتلبية احتياجات المستثمرين. لماذا يكتسب الاستثمار الأخلاقي زخماً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اتجاهاً متزايداً نحو الاستثمار الأخلاقي نظراً للتوافق الوثيق بين التمويل الإسلامي ومبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. فعلى سبيل المثال، لا تسمح مبادئ التمويل الإسلامي بالمضاربة المفرطة أو فرض الفائدة، بل تشجع الاستثمارات في القطاع الحقيقي للاقتصاد. وبالتالي، هناك توافق جوهري بين مبادئ التمويل...